1 الدروس العشر

ربما قد تكون مؤمنا منذ زمن طويل و ربما قد تكون جديداً على الاتكال على المسيح للوصول إلى الجنة. ان هدف هذه الدروس هو لمساعدتك على  تطبيق الاشياء الاساسية الموجودة في الكتاب الشريف. من المهم ان تبني حياتك على تعاليم المسيح. ان هذه الدروس ستساعدك على معرفة الله بشكل اعمق. المهم ان تطبق ما تعتقد انه من الله لك لتطبقه. ان تجاهل تطبيق هذه الدروس على حياتك اليومية و الشخصية سيشكل هذه الدروس بشكل نظري بحت. وربما يكون روتين يدفعك إلى القراءة لأجل المعرفة فقط و ليس للتطبيق.

الدرس الاول

من المهم لنا معرفة رسالة المسيح. لماذا اتى المسيح و مات و قام من الموت؟ لمساعدتنا في فهم هذه الرسالة بطريقة يمكننا ان نوصلها للآخرين بإمكانك ان تشاهد رسالة المسيح على يوتيوب. و ايضاً قراءة كيف تصل إلى الجنة. بعد هذا أمل ان يكون عندك فكرة واضحة عن كيفية الذهاب إلى الجنة. بعد ان تقراء و تشاهد رسالة المسيح تدرب على كيفية قول الرسالة ب ٢-٤ دقائق. 

العالم و الانسانية

اقراء تكوين ٣-٦. ان الله تعالى خلق الانسان لكي يعيش في الجنة مع الله. ان قصد الله للبشرية هو ان نكون معه. ولكن بسبب معصية آدم و معاصينا نحن من المستحيل ان نكون مع الله في الجنة. لاننا تنجسنا.

ان الله عز و جل يرى العالم ك يَدُ اللهِ لَيْسَتْ قَاصِرَةً عَنْ أَنْ تُنْقِذَكُمْ، وَلَا أُذُنُهُ ثَقِيلَةً عَنْ أَنْ تَسْمَعَكُمْ. إِنَّمَا آثَامُكُمْ فَصَلَتْكُمْ عَنْ إِلَهِكُمْ، وَذُنُوبُكُمْ حَجَبَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ فَلَا يَسْمَعُ. تَلَطَّخَتْ أَيْدِيكُمْ بِالدَّمِ، وَأَصَابِعُكُمْ بِالْإِثْمِ. شِفَاهُكُمْ تَنْطِقُ بِالْكِذْبِ، وَلِسَانُكُمْ يُتَمْتِمُ بِالشَّرِّ. وَلَا وَاحِدٌ فِيهِمْ يُقَاضِي بِالْعَدْلِ، وَلَا وَاحِدٌ يُحَاكِمُ بِأَمَانَةٍ. يَتَّكِلُونَ عَلَى الْبَاطِلِ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكِذْبِ، يَحْبَلُونَ غِشًّا وَيَلِدُونَ إِثْمًا. (اشعياء ١:٥٩-٤) كلنا نعمل الشر و ذنوبنا امام الله تعالى نهاراً و ليلاً. لِأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيئَةِ هِيَ الْمَوْتُ، أَمَّا الْهَدِيَّةُ الَّتِي يُعْطِيهَا اللهُ فَهِيَ حَيَاةُ الْخُلُودِ بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى مَوْلَانَا. (روما ٢٣:٦)

مَنْ آمَنَ بِرِسَالَتِنَا، وَلِمَنْ ظَهَرَتْ قُوَّةُ ذِرَاعِ اللهِ؟ نَمَا فِي مَحْضَرِ اللهِ كَغُصْنٍ، وَكَجِذْرٍ فِي أَرْضٍ يَابِسَةٍ. لَا جَمَالَ لَهُ وَلَا جَلَالَ يَلْفِتُ انْتِبَاهَنَا، لَا شَيْءَ فِي مَنْظَرِهِ يَجْذِبُنَا إِلَيْهِ. مُحْتَقَرٌ وَمَنْبُوذٌ مِنَ النَّاسِ، حَزِنَ كَثِيرًا وَعَرَفَ الْأَلَمَ، اِحْتَقَرْنَاهُ وَلَمْ نَعْمَلْ لَهُ حِسَابًا، وَغَطَّيْنَا عُيُونَنَا لِكَيْ لَا نَرَاهُ. لَكِنَّهُ حَمَلَ أَمْرَاضَنَا وَرَفَعَ أَحْزَانَنَا. وَنَحْنُ كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ اللهَ ضَرَبَهُ وَأَذَلَّهُ عِقَابًا لَهُ. لَكِنَّهُ جُرِحَ بِسَبَبِ مَعَاصِينَا، سُحِقَ بِسَبَبِ آثَامِنَا، نَزَلَ عَلَيْهِ التَّأْدِيبُ لِنَحْصُلَ نَحْنُ عَلَى السَّلَامِ، وَبِجُرُوحِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا ضَلَلْنَا كَغَنَمٍ، اِنْحَرَفْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَاللهُ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَنَا كُلِّنَا. ضَرَبُوهُ وَأَذَلُّوهُ لَكِنَّهُ لَمْ يَفْتَحْ فَمَهُ. كَانَ كَحَمَلٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَشَاةٍ صَامِتَةٍ بَيْنَ يَدَيْ مَنْ يَجُزُّهَا، فَلَمْ يَفْتَحْ فَمَهُ. حَكَمُوا عَلَيْهِ ظُلْمًا وَأَخَذُوهُ. وَمَنْ يَصِفُ مَا جَرَى لَهُ؟ فَإِنَّهُمْ قَتَلُوهُ! نَالَ عِقَابَ مَعْصِيَةِ شَعْبِي. وُضِعَ فِي قَبْرٍ مَعَ الْأَشْرَارِ، وَمَعَ الْأَغْنِيَاءِ عِنْدَ مَوْتِهِ. مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَكِبْ شَرًّا، وَلَمْ يَكْذِبْ أَبَدًا.وَمَعَ ذَلِكَ رَضِيَ اللهُ أَنْ يَسْحَقَهُ بِالْأَلَمِ، فَجَعَلَ حَيَاتَهُ ضَحِيَّةً لِلتَّكْفِيرِ عَنِ الذَّنْبِ. لِذَلِكَ يَرَى أَوْلَادَهُ، وَتَطُولُ أَيَّامُهُ، وَيُحَقِّقُ مَا يُرِيدُهُ اللهُ مِنْهُ. وَبَعْدَ هَذَا الْعَذَابِ الَّذِي احْتَمَلَهُ، يَرَى نُورَ الْحَيَاةِ وَيَفْرَحُ. وَعَبْدِيَ الصَّالِحُ بِمَعْرِفَتِهِ يَجْعَلُ الْكَثِيرِينَ صَالِحِينَ، لِأَنَّهُ يَحْمِلُ آثَامَهُمْ. لِذَلِكَ أُعْطِيهِ نَصِيبًا بَيْنَ الْعُظَمَاءِ، فَيَقْسِمُ غَنِيمَةً مَعَ الْأَقْوِيَاءِ، لِأَنَّهُ بَذَلَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ، وَحُسِبَ مَعَ الْأَشْرَارِ. حَمَلَ خَطِيئَةَ كَثِيرِينَ، وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ. (اشعياء ٥٣)
في الايات السابقة نرى ان النبي اشعياء تنباء بوحي من الله عن المسيح. في اول الايات يسأل عن من آمن برسالة المسيح. و هذا السؤال هو لتبين انه لم يكن كثيراً من الناس يؤمنون بالمسيح عند موته. في القسم الثاني من النبؤة يقول ان المسيح نما في محضر الله. و هذا واضح في الانجيل في لوقا ٥٢:٢. يكمل اشعياء النبؤة بالقول ان المسيح سيحمل الامنا و عقاب ذنوبنا. ان هذه النبؤة كتبت قبل مجيء المسيح ب ٧٠٠ سنة. يمكننا ان نرى ان خطة الله لإنقاذ البشرية كانت واضحة منذ ان عصا ادم الله. ان الله يرى كل واحد منا كإنسان مذنب. انا و انت وكل اصحابك اناس مذنبين. لذلك الله خطط ان يرسل ابنه المسيح بدل عنا و ليحمل عقاب ذنوبنا. ان الله تعالى اختار هذه الطريقة ليكفر عن ذنوبنا. أَحَبَّ اللهُ كُلَّ النَّاسِ لِدَرَجَةِ أَنَّهُ بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ يَنَالَ حَيَاةَ الْخُلُودِ. (يوحنا ١٦:٣) 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *